أطلقت “كفى عنف واستغلال” حملة بعنوان “الهوى ما بينشرى”، في مسرح مونو في الأشرفية، في حضور ممثلي عدد من الوزارات والسفارات وعناصر قوى الأمن الداخلي والأمن العام ومنظمات محلية ودولية وعدد من المعنيين.
افتتحت “كفى” الندوة بفيلم “أقدم عنف…” الذي يلقي الضوء على صناعة الجنس في لبنان، وتحديدا قطاع الملاهي الليلية، ودعارة الشارع. ويتضمن الفيلم شهادات لنساء تم استغلالهن في الدعارة ولرجال مشتري خدمات جنسية، بالإضافة إلى تعليقات من قبل عدد من المعنيين.
بعد الفيلم، عرضت مسؤولة قسم مكافحة استغلال النساء والاتجار في “كفى” غادة جبور، نظرة “كفى” إلى مسألتي الدعارة والاتجار، مشددة على أن “الدعارة في ذاتها تعبير عن جنسانية الرجل لا المرأة، منطلقة من أبرز النتائج التي توصلت إليها دراسة “إستكشاف الطلب على الدعارة، ما يقوله مشترو الجنس الذكور حول دوافعهم وممارساتهم وتصوراتهم”.
ثم كان للمحامية السويدية-الكندية والاختصاصية الاجتماعية غونيلا إكبرغ مداخلة عرضت فيها لتجربة دولة السويد التي كانت رائدة في مكافحة صناعة الدعارة والاتجار بالنساء بوصفهما عنفا ضد المرأة، كما ركزت على مدى الترابط بين ظاهرتي الاتجار بالبشر والدعارة.
أما المحقق في قسم التحقيق في الجريمة المنظمة في شرطة “أوسلو” في النروج، روني سيفرتسن، فعرض للتجربة النروجية في مقاربة مسألة الدعارة ودور الشرطة في تقديم الدعم للضحايا وردع المستغلين.