عشية حفل تنصيب المفتي السادس في تاريخ الجمهورية اللبنانية الشيخ المُنتخب عبد اللطيف دريان خلفاً للمفتي محمد رشيد قباني، اوضح مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعّار ان “طبيعة المفتي دريان اقرب الى الاعتدال ورفض التطرّف والتمسّك بالعيش المشترك”، ولم يستبعد ان “تكون كلمته في حفل التنصيب متضمّنة هذه العناوين”، مؤكداً اننا “سنتعاون معه وسنضع كل امكاناتنا بتصرّفه من اجل مصلحة الوطن والقيم السماوية التي جاءت لمصلحة الانسان”.
واعتبر رداً على سؤال لـ “المركزية” ان “الكلام عن عقد قمة روحية بعد تسلّم المفتي دريان مهامه الرسمية هو بداية “خير مُشجّعة جداً”، لافتاً الى ان “القمة تفرض نفسها في ظل الاوضاع التي تمرّ بها المنطقة والمنظمات الارهابية التي تشوّه صورة الاسلام”.
من جهة اخرى، اشار المفتي الشعّار ان “الوضع العام في مدينة طرابلس جيّد والخطة الامنية تسير في شكل مقبول”، واكد ان “اهل طرابلس والشمال اثبتوا اكثر من مرّة ان وعيهم اكبر من كل محاولات الفتن”.
وختم “انا مرتاح لهذا الوعي ولدي شعور باننا سنتجاوز كل هذه المحن وما حصل في بعض المناطق اللبنانية منذ اسبوع آمل الا يحصل في طرابلس”.