مارون كرم في لقاء في بروكسل عن المسيحيين في العراق وسوريا: لا قيمة للشرق من دون مسيحييه

نظم منسق المؤتمر الأول لمسيحيي الشرق رئيس الرابطة المارونية والمجلس الاغترابي في بلجيكا المهندس مارون كرم، لقاء سياسيا ديبلوماسيا في العاصمة البلجيكية عن أوضاع المسيحيين في العراق وسوريا، تخلله عشاء شارك فيه من أربيل وزير الأوقاف كمال مسلم سعيد ومدير الأوقاف المسيحية خالد جمال طاهر ورئيس بعثة حكومة كردستان السيد دلاور أيجي، ومستشار العلا‌قات العربية الدكتور فوزد محمود.
وشارك في العشاء السفير البابوي في بلجيكا الآن بول لوبوبان، السفير اللبناني رامي مرتضى، الأباتي طنوس نعمة مع المدبرين العامين الآباء طوني فخري وجوزيف قمر وشربل عيد، أمين عام الأحزاب المسيحية في البرلمان الأوروبي باولو لوكاندرو المسؤول عن سياسة دول حوض البحر الأبيض المتوسط، الأب ميلاد أبو ديوان كاهن رعية بروكسل للموارنة وفهد كرم. وتناول اللقاء أوضاع الأقليات في المنطقة العربية خصوصا في العراق وسوريا حيث يسيطر تنظيم “داعش” التكفيري والإرهابي وحالات القتل الجماعي التي ارتكبها بحق سكان الدولتين من المسيحيين والأقليات وعمليات الخطف والتهجير والاغتصاب التي أقدم عليها التكفيريون الإرهابيون”.

وشدد كرم في مداخلته على “وجوب تحرك المجتمع الدولي بسرعة واتخاذ قرارات حاسمة بوجه المنظمات الإرهابية ومنع تمويلها وإعادة المهجرين إلى بيوتهم وأملاكهم ومساعدتهم في إعادة إعمار ما هدمه الداعشيون وتأمين الحماية اللازمة لهم في المستقبل”، مشيرا إلى أن “المسيحيين هم الأقدم في المنطقة ويعود تاريخهم إلى ما قبل ألفي سنة”، مؤكدا أن “لا قيمة للشرق دون مسيحييه الذين هم سكانه الأصليون”، مشيدا “بالعاطفة النبيلة لكردستان رئيسا وحكومة وشعبا لنجدتهم وتأمين المسكن والمساعدات لهم”.

من جهته طلب السفير البابوي من الوفد الكردستاني لائحة بالمساعدات التي يحتاجها الإقليم لتوزيعها على النازحين.

ورد الوزير الكردستاني شاكرا للحضور اللقاء، مؤكدا أن “المسؤولين في كردستان وكل شعبها استقبلوا النازحين بكل محبة وأمنوا لهم الحماية والاحتياجات الضرورية وهم لن يستريحوا قبل أن يعودوا إلى منازلهم بكرامة وأمان، علما أن أي منطقة لا تقوم إلا بأبنائها جميعا وهذه بالنتيجة مسؤولية المجتمع الدولي الذي نأمل ألا يتأخر في تطهير هذه الأرض من داعش واخواتها”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل