
سأل عضو الأمانة العامة لقوى “14 آذار” نوفل ضو: “لماذا مطلوب من الجيش اللبناني ان يفعل في القلمون ما عجز عن تحقيقه “حزب الله” وميليشيات الأسد و”أبو فضل العباس”؟
وأشار ضو في حديث لـ”المستقبل” إلى ان نظام الرئيس السوري بشار الأسد يريد انتزاع منا اعتراف بشرعيته في حين ان احدا لم يعد يعترف به. موضحاً أن “الواقع اليوم ان من يريد التخلص من “داعش” يسعى للتخلص من السبب الرئيس لها اي نظام الأسد”.
ورأى أن “الرئيس الأميركي باراك اوباما هو أسوأ زعيم سياسي موجود على الكرة الأرضية في هذا الظرف الدقيق”، متابعاً: “الإرهابيون كانوا دائماً في سوريا مع النظام وهو كان يستعملهم للمتاجرة بهم”.
في ملف العسكريين المخطوفين لفت إلى ان “المهم ان تبني السلطة الشرعية في لبنان خطوط اتصال مع الجهات القادرة على التواصل مع الخاطفين”، مضيفاً: “لنكن واقعيين إذا خرجت هذه الحكومة بأقل خسارة ممكنة في ملف العسكريين المختطفين نوجه لها التحية”.
واعتبر ضو أن “هناك من يعرقل الجهود المبذولة لإطلاق العسكريين لجر الجميع إلى المواجهة مع هذه المنظمات وتسويق نظرية “الأمن الذاتي”، مشدداً على ان “من يحمي المسيحيين في لبنان والشرق الأوسط هي الدولة العادلة التي تحفظ حقوق كافة مواطنيها”، مضيفاً: “الأمن الذاتي لا يسمح بإجراء انتخابات نيابية على كافة الأراضي اللبنانية”.
وأشار ضو إلى أن “لبنان سيستفيد من المشاركة في التحالف الدولي ضد “داعش” من خلال مساعدات مالية”.