اختار البابا فرنسيس القيام بزيارة لأبانيا في اول رحلة الى اوروبا للتشديد على نوعية الحوار بين الاديان، كما اوضح المتحدث باسم الفاتيكان الاثنين، نافيا اي خطر على سلامة البابا في تيرانا.
ونفى المتحدث باسم الفاتيكان الاب فيديريكو لومباردي بشدة “التهديدات المحتملة الاتية من اسلاميين مناصرين لتنظيم “الدولة الاسلامية”، والتي تطرقت اليها الصحافة الايطالية.
وقال: “لا علم لي بأي شيء من هذا القبيل، ولا سبب يدعونا الى إجراء تعديلات على البرنامج”.
اضاف: “سيستقل سيارة جيب (مكشوفة) يستخدمها في باحة القديس بطرس. وهو يحرص دائما على عدم وجود عوائق بينه وبين الحشود”.
ولفت المتحدث الى ان “الحبر الاعظم اراد تشجيع مناخ التعايش الصادق بين الاديان والذي يمكن ان يكون رسالة الى باقي انحاء العالم”.
وتابع: “بالتأكيد، لم يبدأ رحلاته في اوروبا من برلين وباريس او لندن. لديه عناية خاصة للشعوب التي ليست الاغنى وليست الاقوى”.
وسيلتقي البابا الذي سيرافقه “وزيره” للحوار بين الاديان الكاردينال الفرنسي جان لوي توران، المسؤولين عن ست طوائف في البانيا، من مسلمين والبكتاش (تيار صوفي موجود منذ وقت طويل في البلد) وارثوذكس وكاثوليك وبروتستانت ويهود، في احدى ابرز اللحظات في زيارته.
والهدف الاخر من الزيارة يكمن في “تكريم الطوائف الاخرى والديانات المختلفة، التي قاومت “الاضطهادات الرهيبة للنظام الشيوعي بقيادة انور خوجا الذي ادرج الالحاد في الدستور الالباني في تلك الفترة”، كما اوضح الاب لومباردي.
اضاف: “ان الطائفتين الكاثوليكية والارثوذكسية تمران في اوج نهضتهما في البانيا”.
واشارت تقديرات حديثة الى وجود زهاء 15 في المئة من الكاثوليك و11 في المئة من الارثوذكس في البانيا.