
واعتبر أن “المرحلة لا تتطلب تسليح المدنيين كما يحاولون ايهام الناس، بل الامر يتطلب تكثيف اللقاءات المسيحية الاسلامية، ردا على تخويف اللبنانيين”.
من جهة اخرى، استذكر محفوض قضية خطف بطرس خوند في 15 أيلول، وقال: “في مثل هذا اليوم خطف بطرس خوند من أمام منزله في حرج تابت – سن الفيل في زمن الاحتلال السوري للبنان، هذا الخطف برسم كل من طبع علاقاته مع بيت الاسد وأهداهم صك براءة”.
