
إن الجهد الذي بذله الجسم القضائي لتحقيق هذه الاهداف، هو جهد كبير، وفي الاتجاه الصحيح، ولكن علينا معاً، أن نبذل المزيد، لأن للمواطن اللبناني حق علينا، بأن يكون القضاء على قدر ما نطمح اليه جميعاً، وهذا ليس صعباً في ظل وجود الارادة والنية، والكفاءات التي يفخر بها الجسم القضائي، وما تسريع المحاكمات وبتها، كما في ملف محاكمة الاسلاميين في سجن رومية، التي قطعت شوطاً كبيراً، وما التعاون المثمر مع المحكمة الدولية، وما السرعة في بت الملفات والاحكام، سوى نموذج عن أن هذه المؤسسة هي أحد الضمانات الكبرى، التي ساهمت بحماية دولة المؤسسات. مع بداية هذه السنة القضائية الجديدة، سنسعى جميعاً، للمزيد من تعزيز دور القضاء وتفعيله، جنباً الى جنب مع القضاة، كي نؤدي واجبنا في أن نكون على قدر هذه المسؤولية”.
