#adsense

اسرار الصحف ليوم الإثنين 15 أيلول 2014

حجم الخط

النهار: أســرار الآلـهة   

تساءل رئيس حكومة سابق عن الخمسة مليارات دولار التي كان أوباما أعلن عن تخصيصها لمكافحة الارهاب.

▪▪▪

قال نائب “قواتي” إن قوى 8 آذار كانت ضد النأي بالنفس حيال الحرب في سوريا في حين انها مع هذه السياسة حيال التحالف لضرب “داعش”.

 ***************************

 

  عيون السفير

 تردد أن مرجعاً سياسياً كبيراً أعطى الضوء الأخضر لمؤسسة أمنية لفك اعتصام المياومين.

لوحظ قيام مراجع قضائية معنية بملفات حيوية بقضاء إجازتها في الولايات المتحدة الأميركية، برغم خطورة الوضع والحاجة إلى وجودها!

يستعدّ وليد جنبلاط لزيارة إحدى المناطق الحدودية بهدف تخفيف الاحتقان المذهبي على خلفيّة ما يجري في سوريا.

*******************************

يقال

 إن مرجعاً عسكرياً بارزاً يؤكد لمراجعيه ان الظروف الامنية لا تسمح باجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدّد.

إن ديبلوماسيين يتحدثون عن اقتراح إيراني سوف تقدمه طهران قريباً لحل سياسي في سوريا.

********************************

 

اسرار الجمهورية

 كشفت مصادر مطلعة على أجواء لقاء بين حليفين أن الهدف من هذا اللقاء حصول أحد الطرفين على تطمينات بعدم الذهاب إلى تسوية رئاسية من دون التنسيق معه في ظل الكلام عن مساعٍ وضغوط خارجية.

لفتت أوساط سياسية إلى ممارسة نظام حدودي مع لبنان ضغوطاً على الدولة اللبنانية لعدم المشاركة في اللقاءات الدولية-العربية المخصصة لمواجهة الإرهاب تضامناً معه نتيجة إبعاده عن هذه اللقاءات.

قال رئيس حزب وسطي إن لا حل للملف الرئاسي إلّا بالتفاهم مع رئيس تكتل على التعويض السياسي.

إستغربت مصادر الدعوات للأمن الذاتي عموماً وفي جزين خصوصاً، لأنه إذا كان مفهوماً في جوار عرسال، فإنه غير مبرر إطلاقاً في أي بقعة أخرى.

توقفت أوساط ديبلوماسية أمام اللغة المتشدّدة التي استخدمها رئيس دولة كبرى مؤكداً أن الثابت الوحيد في عالم متغيّر هو زعامة بلاده للعالم.

********************************

ثلاث كواليس اخبارية  

 همس

 اعتاد الوزراء علی «الودّ المفقود» بين وزيرين ينتميان إلى جهة سياسية واحدة، ولكن الهوة بين مواقفهما من الملفات المطروحة متباعدة!

غمز

 لعبت تقارير أمنية مُبالِغة في توقعاتها السلبية، دوراً مؤثراً في إلغاء مشاركة شخصيات قيادية ومرجعيات روحية عربية وإسلامية في احتفال تنصيب مفتي الجمهورية الجديد!

لغز

 يحاول أحد وزراء خلية الأزمة المعنية بملف العسكريين المخطوفين، التغيّب دائماً عن اجتماعات الخلية، رغم أنه يُمثل مكوّناً سياسياً على الصعيدين الوطني والحكومي.

***************************************  

 

عيون «الديار»   

127 نائباً فقط مع التمديد

وزير عرف بمواقفه الجريئة قال ان 127 نائبا فقط «يرغبون في التمديد للمجلس النيابي، ولكن لكل واحد اسبابه، بما في ذلك الخجل من الناخبين واحيانا من نفسه، ليقول «لا»امام الناس…

اضاف «وانا شخصيا اخجل لانني جزء من مجلس قد يكون هو الاسوأ في تاريخ لبنان».

علما بأن النائب رقم 128 توفي منذ فترة…

الفديراليّة والحرب الأهليّة

نائب مسيحي سأل سفيرا اوروبيا ما اذا كانت الفديرالية هي الحل في لبنان بعدما استفحلت الازمات على كل صعيد، فكان رده «ان تطبيق هذه الصيغة بحاجة الى حرب اهلية فهل انتم مستعدون لذلك؟».

السفير اضاف «من قال ان الفديرالية تضمن لكم رئيسا مارونياً للجمهورية ؟».

أفرام الثاني: لحماية المسيحيي وإيجاد حلّ للأزمة السوريّة

دعا البطريرك مار اغناطيوس أفرام الثاني الى «إيجاد وإطلاق سراح المطرانين المخطوفين وتأمين الحماية الدولية للمسيحيين في سهل نينوى وإيجاد حل سلمي للأزمة في سوريا».

والتقى البطريرك بالرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض مع وفد من بطاركة الشرق، ضم: بطريرك الموارنة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وبطريرك السريان الكاثوليك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، وكاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس آرام الأول، وبطريرك الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، وممثل بابا الأقباط الأرثوذكس تواضروس الثاني الأنبا أنجيلوس، وممثل عن بطريرك الروم الأرثوذكس يوحنا العاشر المطران جوزف زحلاوي، والمطران إبراهيم إبراهيم عن الكلدان.

بداية، التقى الآباء البطاركة والمطارنة بمستشارة الأمن القومي في الولايات المتحدة الأميركية سوزان رايس التي استمعت إلى مطالبهم وعرضت معهم المشاكل التي يواجهها المسيحيون في الشرق الأوسط والتوصيات التي يقترحونها لحل الأزمات.

وسلم البطاركة مذكرة تتضمن هذه المطالب والتوصيات للرئيس الأميركي الذي اجتمع بهم واستمع إلى آرائهم.

من جهته، طالب البطريرك أفرام الثاني من الرئيس الأميركي ، بتقديم كل مساعدة ممكنة لإيجاد وإطلاق سراح المطرانين المخطوفين مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم وبولس يازجي اللذين مر على اختطافهما أكثر من 500 يوم.

                             **************************

  

ما قل ودل

المصارف تخدع درباس

رغم أن المؤسسة العامة للإسكان حصلت على سلفة حكومية بقيمة 30 مليار ليرة من أجل تسديد ديونها للمصارف، غير أن بعض المصارف ترفض التعاون معها وتفرض قيوداً إضافية على الزبائن، وهو ما بدأ يحدّ من التسليفات السكنية. وبحسب المعطيات المتداولة، فإن إدارة المؤسسة العامة للإسكان عقدت اجتماعاً الأسبوع الماضي مع جمعية المصارف، واتفق الطرفان على أن تتراجع الجمعية عن قرارها المتعلق بالتريّث في منح قروض المؤسسة العامة للزبائن حتى نهاية السنة الجارية، على أن يصار إلى الاتفاق على صيغة جديدة لمعالجة المشكلة من خلال لقاءات جانبية بين رئيس مجلس إدارة المؤسسة ومديرها العام روني لحود وجمعية المصارف ممثلة بالامين العام مكرم صادر.

لم يطل الأمر قبل تبيان حقيقة «خدعة» المصارف التي لم يكن لها هدف سوى تسريع إجراءات دفع الـ30 مليار المجمّدة بطلب من وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس. فعلى أرض الواقع، واصل عدد من المصارف الامتناع عن استقبال طلبات التسليف السكني المدعومة من المؤسسة العامة للإسكن، فيما ارتفع عدد المصارف التي تشترط الحصول على توقيع الزبائن على تعهد يلزمه بدفع فوائد تصل إلى 12% في حال تأخُّر المؤسسة العامة عن السداد، إلى اثنين. واللافت أن الوثيقة تشترط تنازل الزبون عن حقّه في أي مراجعة أو في أي اعتراض. كذلك، عمدت بعض المصارف إلى منح القروض استنسابياً. ورغم أن هذه الوقائع ثابتة في السوق، إلا أن صادر، في إحدى المناسبات، استعمل صيغة النفي لتبرير ما تقوم به المصارف، مشيراً إلى أن المشكلة لا تزال قائمة، وأن المصارف لا تحمّل الزبائن تداعياتها، بل تحمّلها للدولة! وفي الواقع، إن ما طرحته المصارف في الاجتماع هو ضرورة إلغاء قروض المؤسسة العامة للإسكان بصيغتها الحالية وخلق صيغة جديدة تلائمها. في المقابل، إن إدارة المؤسسة العامة للإسكان، تتعاطى بتراخٍ مع الموضوع، فهي تطلب من الزبائن الاعتراض على توقيع التعهد أو التوجّه إلى مصارف ثانية لا تفرض هذا النوع من القيود على الزبائن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل