#adsense

جمهوريّة لا تعرف الخوف

حجم الخط

ما اصعب ان تتكلم عن حلم…

ما اصعب ان تروي مسيرة قائد “عظيم” جعل من لبنان جمهوريّة لا تعرف الخوف.

بعد انضمامه الى حزب الكتائب عام ١٩٦٢ وتدرّجه في الحزب الى ان تسلّم منصب رئيس المجلس العسكري للحزب، كان الرئيس الحلم، يسعى دائماً في جميع الوسائل الى محاربة كل من ينوي وضع يده على لبنان، لبنان الـ ١٠٤٥٢ الذي لطالما كان ينادي به.

سعى الى توحيد البندقية المسيحية لمواجهة العدو بطريقة منظمة وموحدة فأسس “القوات اللبنانية”. كان قائداً بكل ما للكلمة من معنى فقاد حرب الـ ١٠٠ يوم في الأشرفية وعين الرمانة وفي العام ١٩٨١ قاد معركة زحلة ومنع السوريين من دخولها. لم يسمح خلال مسيرته لأحد بان يتطاول على لبنان، كان السد المنيع بوجه الطغاة والطامعين بأرضنا فلم يسمح بأن تمرّ طريق فلسطين في جونية وقطع يدّ السوري التي كادت ان تمتد على المناطق المسيحية.

كانت خطاباته دائماً نارية يسعى من خلالها إلى طمأنة اللبنانيين بأن ما من احد يستطيع ان يضع يده على الـ ١٠٤٥٢ في ظلّ وجود مقاومة لبنانية تدافع بشراسة عن هذه الارض ومن ابرز ما قاله في هذا الإطار في ذكرى ١٣ نيسان: “١٣ نيسان كان الدليل انو ما نتكل على حدا يساعدنا ولا نتكل انو الخلاص لح يجي من اياً كان الاّ من عند شهدائنا ومن عند أبناء شعبنا! وما منريد نتدخل بشؤون حدا عربياً إنما ما منريد انو حدا يتدخل بشؤونا الداخلية!”.

فبعد انتخابه رئيساً للجمهورية أعاد ثقة اللبنانيين بوطنٍ كان قد فقد كل معالم الدولة القوية… أعاد الأمل اللبنانيين بأن وطنهم سيصبح سيّداً حرّاً مستقلاً… أعاد تصويب مسار المؤسسات وكان حكمه الصارم وقيادته الحكيمة في “القوات اللبنانية” قد عبّد له الطريق الى الجمهورية فيوم انتخابه عادت كل مؤسسات الدولة للعمل بشكل طبيعي… عاد كل موظف الى عمله، عمّ جوّ من الراحة والاستقرار بين اللبنانيين لأنهم كانوا على يقين بأن جمهورية بشير الجميل ستغيّر كل المعادلات وستقمع كل المخالفات وستعيد الثقة للمؤسسات العسكرية من خلال دعمها بشتّى الطرق ومحاربة كل سلاح غير شرعي… عاد المهاجرين وعاد معهم الرأسماليين، منذ اليوم الاول لانتخابه حتى قبل استلامه المنصب بدأ بالعمل الجدي لإعادة اعتبار الدولة ومنع اياً كان من المس بمؤسساتها.

استشهد بشير الجميل في ١٤ أيلول ١٩٨٢ ورقد معه الحلم، حلّم الجمهورية التي لا تعرف الخوف. استشهد بشير الجميل لأنه كان دائماً يسعى لبناء دولة قوية موحدة تنفرد مؤسساتها العسكرية بحمل السلاح والدفاع عن ارضنا، استشهد لأنه كان يسعى وراء بناء جمهورية قوية تدير مؤسساتها بشكل صارم، وليكون قدوة بين الرؤساء…

لم يستشهد لكي تصبح الجمهوريّة مفككة الى دويلات يطغي عليها السلاح غير الشرعي والاهم من ذلك لم يستشهد بشير الجميل لكي تبقى الجمهورية من دون رئيس…

نعدك يا بشير بأن نبقى على الوعد حاملين الشعلة لنحقق الحلم الذي بدأت به وسنحارب كل من بدأ مسيرته مدّعياً انه سائرٌ على خطاك، وهو في المقابل يناقض بظل افعاله القضيّة التي إستشهدت لأجلها وكل ما ناديت به في تحالفه مع الدويلة وتعطيله انتخابات رئاسة الجمهورية التي استشهدت لاجلها.

ولكن نّم قرير العين يا بشير لان شعلتك بايدٍ أمينة وحكيمة ولن ترتاح حتى تحقيق الحلم الـ ١٠٤٥٢، فجمهوريتك يا بشير جمهوريّة لا تعرف الخوف.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل