
شدد نائب تيار “المستقبل” محمد الحجار, على أن رئيس الحكومة تمام سلام لا يعدم وسيلة للإفراج عن العسكريين المخطوفين, في إطار ما هو مطلوب من الحكومة وفي ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد والمنطقة.
وقال الحجار في تصريح لـ”السياسة” إن المواجهة مع الإرهاب التي يخوضها لبنان صعبة, من خلال ما جرى في عرسال, حيث أراد المسلحون الإرهابيون أن يأخذوا البلدة رهينة. ولفت إلى أن زيارة سلام للدوحة جاءت في إطار الطلب من المسؤولين القطريين القيام بجهود للمساعدة على تحرير العسكريين وتجنيب لبنان مخاطر استمرار هذه الأزمة.
وأشار الحجار إلى أنه كان لقطر تجربة سابقة أثمرت ايجاباً, سيما ما يتصل بمخطوفي أعزاز وكذلك الأمر بالنسبة الى راهبات معلولا, ما يشجع على امكانية نجاح الاتصالات في إطلاق العسكريين المخطوفين والتخفيف من معاناة أهلهم. واعتبر على صعيد آخر, أن اللقاء بين تيار “المستقبل” و”حزب الله” يجب أن يستند إلى مرجعية حتى يؤتي ثماره المرجوة, وهذه المرجعية هي الدولة وشروطها وكذلك إقرار “حزب الله” بضرورة انسحابه من سورية, لأن هذا التورط العسكري الخطير للحزب في سورية أوصلنا إلى ما وصلنا إليه.
ولفت إلى أن مبادرة قوى “14 آذار” الرئاسية هدفت إلى تحرير لبنان من الارتهان الذي يريد “حزب الله” أخذه إليه من خلال تعطيله الانتخابات الرئاسية والتيار الوطني الحر لمصالح خاصة, وكذلك الأمر لمصالح اقليمية مطلوب من “حزب الله” أن يقوم بها في هذا البازار الذي يحصل في المنطقة في ظل اصرار إيران على امتلاك أوراق قوة في المفاوضات مع الغرب. وأكد الحجار أن قوى “14 اذار” لن تدخر وسيلة يمكن أن تعجل بفك أسر الرئاسة اللبنانية ومنع “الداعشية” من أن تتمكن في قطع رأس لبنان والإبقاء على الشغور الرئاسي.