#adsense

“تحريك” جديد لمبادرة “14 آذار” الرئاسية… عدوان: الايام المقبلة ستشهد تظهيراً واستمراراً لها

حجم الخط

في سياق الحراك باتجاه رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي زاره النائب سامي الجميّل أمس، ويزوره نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان اليوم، كشفت أوساط في قوى 14 آذار لـ”الجمهورية” أنها كانت بانتظار عودة رئيس المجلس من السفر، من أجل أن تطلب موعداً منه ترجمة لمبادرتها الرئاسية، وقالت إنّ من غير المناسب أن تبدأ لقاءاتها مع أي طرف قبل أن تلتقي رئيس مجلس النواب، وبالتالي ستبادر بعد هذه المحطة إلى طلب مواعيد مع سائر القوى السياسية الوسطية وفي 8 آذار.

وأكدت أن هذه المبادرة ستظهر مجدداً من هي القوى المسهلة لانتخابات رئاسة الجمهورية والقوى المعطّلة لها، وأملت أن تتمكن من الاتفاق على مبدأ التسوية الرئاسية مع الطرف الآخر، من خلال قبوله انتخاب مرشح تسوية، ليصار بعدها إلى البحث عن الشخصية التي تنسجم مع طبيعة المرحلة السياسية. وشدّدت أنها لن تيأس من الدفع باتجاه إنهاء الفراغ في رئاسة الجمهورية، وإطلاق المبادرة تلو الأخرى وصولاً إلى انتخاب رئيس جديد.

وقال النائب عدوان لـ”الجمهورية” إن الهدف من لقائه الرئيس بري اليوم هو البحث في كل القضايا المتصلة بالمجلس النيابي عشية انتهاء مدته، وتحديداً في العمل التشريعي الضروري بدءاً من عقد جلسة مخصصة فقط للقانون الخاص بإصدار سندات اليوروبوند، وصولاً إلى سلسلة الرتب والرواتب.

وأكد عدوان أن الأيام المقبلة ستشهد تظهيراً واستمراراً لمبادرة 14 آذار، وشدد أن على رغم محورية الملفات الخارجية والداخلية، يبقى الاستحقاق الرئاسي في طليعة اهتمامات “القوات” و14 آذار.

وعلمت “النهار” أن الرئيس نبيه بري سيبحث اليوم مع رئيس كتلة “القوات اللبنانية” جورج عدوان في سبل تعامل مجلس النواب مع المرحلة المقبلة وتحدياتها، من قضية الانتخابات الرئاسية ومبادرة 14 آذار التوافقية، الى التمديد للمجلس أو ادخال تعديلات على قانون الانتخابات النيابية اذا كانت ستجري من أجل تمديد المهل التي تم تجاوزها لتفادي الطعون في المجلس المقبل.

 وتوقعت مصادر نيابية أن يكون عنوان المرحلة المقبلة هو “الاتفاق على تشريع الضرورة” في مجلس النواب.

وفهم أن ثمة اتجاها الى اجراء عدد من النواب من أعضاء هيئة مكتب المجلس اتصالات مع الرئيس بري لاستكشاف آفاق عقد جلسة تشريعية تتناول أمورا ضرورية منها تعديل المهل في قانون الانتخابات والبحث في التمديد التقني لولاية المجلس وسلسلة الرتب والرواتب واصدار سندات اليوروبوند وغيرها من المواضيع الضرورية.

وقال سياسي بارز في قوى 14 آذار لـ”النهار” ان مبادرة هذه القوى توصلاً الى تسوية في موضوع انتخابات رئاسة الجمهورية “ليست من باب المناورة ، بل نريد رئيساً للجمهورية، وهو ليس لنا وحدنا بل لنا ولغيرنا، واذا وقع السقف فانه يقع على جميع اللبنانيين. لذلك ستشهد الأيام المقبلة تنشيطاً لاتصالات تحمل المبادرة في اتجاه الفريق الآخر قوى 8 آذار من دون بحث في الأسماء في مرحلة أولى. الاسم الوحيد الذي نحمله هو السعي الى المساحة المشتركة. أما تشكيل قوى 14 آذار لجنة الاتصال فهو مسألة تقنية بسيطة”.

المصدر:
النهار, صحيفة الجمهورية

خبر عاجل