
وفي هذا السياق، تلفت المؤسسة إلى أن إدارة الشبكة تتم حاليا بطريقة شبه بدائية من محطة الجمهور الرئيسية بدلا من إدارتها من مركز التحكم الوطني الموجود في المبنى المركزي، وذلك بسبب الوضع الشاذ القائم في المبنى منذ أكثر من شهر، الأمر الذي يحدّ من قدرة الفرق الفنية على تحديد الأسباب التي أدت الى انفصال المجموعات بالرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها. علما أن استمرار هذا الوضع الشاذ، وكما نبّهت المؤسسة مرارا وتكرار، ينذر بتكرار حوادث الانقطاع الشامل وغيرها من الحوادث، وصولا ربما الى فقدان السيطرة كليا على الشبكة الكهربائية، بما يعنيه ذلك من تعتيم يطال جميع المناطق اللبنانية.
