
أصبح الآن كابوساً متكرراً، إنه نفس السيناريو، الملابس البرتقالية اللون هي نفسها، والرهينة على ركبتيه ويقف القاتل المزعوم الملثم إلى جانبه بالشكل ذاته.
المشهد هو نفسه كل مرة.. رجل يتكلم باللكنة البريطانية مع سكين بيده اليسرى يستخدمها لقطع رأس ضحيته.
وعن السبب وراء تصميم مسرح الجريمة بهذه الطريقة وتصويرها، قال بيتر نيومان، الذي يتابع فيديوهات المتطرفين من أمثال الذي يظهر في الفيديو: “هذه المجوعة تريد أن تقوم بنوع ما من الروتين حتى يعتاد المشاهد عليهم، ولخلق شعور رديء والخوف والرعب لدى المشاهدين”.
http://www.youtube.com/watch?v=dfT-cObgyY4