.jpg)
“صناعة النبيذ اللبناني هو فعل مقاومة في ظل الهجمة التكفيرية”، قالها جبران باسيل وزير خارجية لبنان في هذا الزمن، فكان قوله كفيلاً بإشعال مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات الساخرة حول كلام بهذا المستوى يخرج على لسان مَن يفترض انه رئيس الديبلوماسية في لبنان.
ومن بين التعليقات غرّد الكاتب والمخرج ناصر فقيه على تويتر بما يلي: “أنا معك معالي الوزير يرضى عليك بعتلي شي صاروخ كسارة أرض أرض، وشي RPG rosé kefraya وعلّق آخر بما يلي: “تقسيم السلاح على الشكل التالي: النبيذ الأحمر ضد داعش، النبيذ الأبيض ضد النصرة والنبيذ الزهري لمقاومة القاعدة”.
فيما كتب أحد المغرّدين: “أول مرة أعجز عن التعليق”! وسأل آخر: “هل أبلغ باسيل حليفه حزب الله بهذا السلاح الجديد؟!” طبعاً لا يمكن نقل كل تعليقات الناشطين اللبنانيين وغير اللبنانيين الذين اعتبروا أن مثل هذا الكلام لا يجوز أن يخرج من فم وزير خارجية. لكنّ معاليه وكما في كل مرّة ينزلق لسانه الى ما لا تحمد عقباه. فهل يجوز لمن يمثل لبنان في اجتماعات التحالف الدولي ضد الإرهاب ويبدي رأيه في رسم استراتيجيات المنطقة، هل يجوز أن تقوده زلّات اللسان وربما القناعة ليقول مثل هذا الكلام؟! فلتكن معاليك أكثر حرصاً انطلاقاً من موقعك الذي يمثل لبنان في الخارج.
صحيح أنك ما زلت سنة أولى وزارة خارجية، لكننا نريدك أن تنجح حتى لا “تدوبل” السنة…