#adsense

ما افسده الصهر…

حجم الخط

بدت حلقة جنرال “13 تشرين” التلفزيونية امس وكأنها استلحاق لتسرع صهره الوزير جبران باسيل واعلانه انضمام لبنان الى التحالف الدولي لمواجهة “داعش”، الصهر حاول الاستدراك لكن وسائل الاقناع عنده ضعيفة  ولذلك قال عون ان “روسيا وسوريا وايران معنية بمحاربة الارهاب وداعش”، ولم يفته ان يطالب برعاية الامم المتحدة للتحالف لأن الحرب يجب ان تكون استفتاء دولي كامل يشترك فيه الجميع.

عون وتياره يقدمون امتحان ولاء لمحور الممانعة وشكر لاستفادتهم منه، وهم مدركون ان مطالباتهم لا تغيّر فيما هو مكتوب حرفاً واحداً، لأن من ذكرهم هم في أول اسباب قيام التطرف وولادته من زمن الحرب الباردة وحتى الأمس القريب، والعالم لن يسمح لهم بالمشاركة على خلفية ممارساتهم في سوريا ضد الشعب وفي ايران والمحيط وفي اوكرانيا وما نشهده فيها راهناً…

كلام عون وصهره الوزير يبدو لزوم ما لا يلزم وهو غير مؤثر وفعال ما عداً انه يظهر الانقسام على مستوى لبنان وعدم رغبة “حزب الله” في النأي بالنفس عن المشاركة في الحرب السورية وفي الالتزام بأوامر الولي الفقيه وجر الحلفاء الى هذه المشاركة والالتزام على نحو ما نراه عند عون والا خرين؟!

تقول بعض المعلومات الموثوقة ان “عسكر” حزب الله يأتمر بقيادة “فيلق القدس” والحرس الثوري الايراني وليس بقيادة الحزب في لبنان، والسؤال التالي هو: هل ستلتزم “سرايا دعم المقاومة” العونية هي الاخرى وتتلقى الاوامر من نفس المصادر؟ والى اين يمكن ان يؤدي ويودي هذا بالتيار الذي بنى تاريخه على مقولة احادية السلاح في يد المؤسسات الشرعية ومواجهة السلاح غير الشرعي ورفضه؟!

يبقى ان باقي كلام جنرال “13 تشرين” مثله تماما: الشيء وعكسه كما في تجديد الدعوة لانتخاب الرئيس مباشرة من الشعب اولاً، ثم الدعوة الى انتخابات نيابية على ان يختار المجلس الجديد الرئيس العتيد!! كما سمعنا ( بالصوت والصورة) من فم الجنرال عبر الشاشة البرتقالية!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل