
ادرجت مصادر عربية مراقبة الاشكالات في الحكومة العراقية لا سيما لجهة تسمية وزيري الداخلية والدفاع في الاطار الطبيعي، واكدت ضرورة التريث لاختيار الاصلح لهذين المنصبين الحساسيين امنيا، في ظل ما يحيط بالبلاد من مخاطر، الا انها لم تستبعد ان تكون ايران عادت الى لعبة شد الحبال في عدد من الاوراق التي ما زالت تملكها في اليمن والعراق وسوريا والبحرين ولبنان بعد استبعادها عن الحلف العربي – الاميركي لضرب “داعش” بهدف انجاز صفقة سياسية تكون لها فيها حصة وازنة.
واعتبرت ان استمرار العرقلة في الملف الرئاسي اللبناني، بعدما لاحت في الافق ملامح انفراج قريب ليس سوى مجرد انعكاس لهذا التوجه.