
رأى عضو “كتلة المستقبل” النائب جمال الجراح أن ما حصل في جامع محمد الامين كان يوما تاريخيا وفاصلا بين مرحلتين في تاريخ لبنان وتاريخ المسلمين في لبنان، مشيرا الى أنه منذ فترة وللاسف لم تكن دار الفتوى على قدر المسؤولية خاصة في الظروف التي مررنا بها.
وقال الجراح، في حديث الى قناة “المستقبل”: “اليوم نحن امام معركة جديدة عناوينها واضحة بكل ما للكلمة من معنى أي أن دار الفتوى اليوم امامها مهمات أساسية أهمها الاعتدال في لبنان وحمايته، والشراكة الوطنية والعيش الواحد. وهذا ما رفع لواءه سماحة مفتي رئيس الجمهورية بالامس وحماية الدين الاسلامي ممن يحاولون اختطافه أو تحويله الى وجهة معينة تقترن بالارهاب”.
وفي الشأن الداخلي، لفت الجراح الى أن “هناك مسعى حقيقي وجدّي لاعادة تفعيل العمل التشريعي وهذا كان رأي 14آذار مجتمعة وتيار المستقبل، خصوصا اننا مستعدون للذهاب للتشريع بما يحفظ مؤسسات الدولة وبما لا يعطل سير الامور وبما يعيد ايضا انتاج السلطة والمؤسسات.واعتبرنا اليوم أن السلسلة من القضايا المهمة لاستقامة الوضع المالي والاقتصادي وإعادة الامور الى نصابها، أيضا قانون الانتخاب او مسألة “اليوروبوند” وكل المسائل المهمة المتعلقة بمؤسسات الدولة وتسيير عمل الدولة بما يتناسب مع الضرورة القصوى والملحة لاجراء هذه العملية التشريعية” .
وردا على سؤال أكد الجراح أن “لا صفقة بين المستقبل والرئيس نبيه بري بين التمديد والتشريع وتفعيل مجلس النواب، بل هناك كلام وحوار حول موضوع سلسلة الرتب والرواتب وحول بعض القضايا التشريعية وانتخاب رئاسة الجمهورية ومن الطبيعي أن يكون هناك حوار بشأن الانتخابات النيابية”، لافتا الى أن “14 آذار واضحة لجهة استعدادها للتشريع في القضايا المهمة والملحة وفي إعادة تكوين السلطة وانتخاب رئيس جمهورية”.