أولم النائب ميشال المر على شرف وفد من مجلس الشيوخ الفرنسي برئاسة السيناتور جان جيرمان، في دارته في الرابية، في حضور السفير الفرنسي باتريس باولي، رئيس الانتربول الدولي الوزير السابق الياس المر، قائد الجيش العماد جان قهوجي، رئيس مجلس القضاء الأعلى جان فهد، إضافة إلى وزراء ونواب وقادة الاجهزة الأمنية وعدد من المديرين العامين وفاعليات سياسية وعسكرية وقضائية واجتماعية وإعلامية.
وأكّد اللقاء أن “الدعم المستمر والمتجدد الذي يقدمه لنا اصدقاؤنا الفرنسيون، ونحن نكن لهذا الدعم كل التقدير والامتنان”.
أضاف: “إن منطقة الشرق الأوسط تمر في ظروف دقيقة وغامضة تنعكس تداعياتها المأسوية على الساحة اللبنانية، وما هذه الأحوال المتردية والتقهقر الأمني الخطير، إلا من خلال النتائج السلبية على كل الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية.
وتابع: “إن الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي يساعدان على الخروج من هذه الازمة الخطيرة الناتجة من حروب الآخرين وانعكاساتها على الساحة اللبنانية، لكن مع الأسف حتى الآن لا حوار جديا قائما ولا استقرار”.
وقال: “بما أن فرنسا هي الشريك الأهم للبنان، ودعمت دوما وحدته واستقلاله وسيادته، نأمل أن يتضاعف هذا الدعم في هذه المرحلة الدقيقة، وهو الامر الذي أكده الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند منذ أيام خلال المؤتمر الدولي المنعقد في “غي دورسيه”، معلنا ضرورة الحفاظ على سيادة لبنان ووحدته ودعم الجيش اللبناني في مكافحته للارهاب”.
وفي الختام، شكر المر لـ”الوفد زيارته واهتمامه في دعم لبنان، وفرنسا على دعمها”، متمنيا “أن يستمر هذا التعاون الكلي لمصلحة البلدين”.