.jpg)
وكرر سليمان خلال استقباله الوزراء ميشال فرعون ووائل بو فاعور، النائب عاطف مجدلاني والنائب خضر حبيب، موقفه القديم الذي يعتبر أن ما يجري في المنطقة من أعمال إرهابية وتنكيل وإجرام وتهجير لأصحاب الأرض من خلال السياسة الداعشية التي تعتمد وسيلة “الاقتلاع من الجذور”، هو بمثابة “حرب عالمية ثالثة” تتطلب أحلافاً دوليّة لمواجهتها، لكي تنتهي لصالح منطق الاعتدال الذي بدأ يفرض نفسه يوماً بعد يوم على حساب منطق التطرف الذي كشّف عن أنيابه وفضح نفسه بنفسه.
كذلك شدد سليمان على ضرورة اجراء الانتخابات النيابية في موعدها المُحدد من خلال التمديد الأول، ما يضع جميع القوى أمام المسؤولية التاريخية الأبرز، ألا وهي الاسراع في انتخاب الرئيس فوراً وعدم انتظار الخارج، لتأمين حصول الاستشارات النيابية الملزمة للمجلس النيابي المنتخب، لتسمية رئيس الحكومة العتيد، وهذا ما يستوجب وجود رئيس جمهورية.
كما عرض الرئيس سليمان للأوضاع العامة سيما ملف العسكريين مع السفير التركي في لبنان إينان أوزيلديز الذي أطلعه على التطور الحاصل بالنسبة لموضوع تحسين أوضاع المسيحيين في شمال قبرص الذي سبق للرئيس سليمان أن طالب به. كما بحث مع السفير الألماني في لبنان كريستيان غلاكس في ضرورة مشاركة بلاده في تسليح الجيش.
