أعلن ناشطون معارضون ان فصائل المعارضة المسلحة حققت تقدماً في مناطق في داخل العاصمة السورية دمشق وتقدموا في الدخانية وحي تشرين وغيرها، كما بثوا فيديوهات تظهر وصولهم الى بعد مئات الامتار عن فندق “الفورسيزن” الاستراتيجي في العاصمة.
وتمكن الجيش الحر من تحرير عدة مواقع كانت تتمركز فيها قوات الأسد في حي تشرين في دمشق وذلك بعد معارك عنيفة مع قوات الاسد أسفرت عن مقتل 7 عناصر من تلك القوات. وقالت الهيئة السورية للإعلام ان الجيش الحر أصبح على مشارف القوات الخاصة بعد التقدم الذي حققه في الحي.
كما تصدى الجيش الحر لمحاولة قوات الأسد اقتحام حي جوبر شمال شرقي دمشق حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين أسفرت عن سقوط عدة قتلى في صفوف الأخيرة. من جهة ثانية تحدث ناشطون عن سقوط قذائف هاون على حيي القصور والزبلطاني دون ان ترد أي معلومات عن سقوط جرحى.
الى ذلك، قتل واصيب أكثر من 20 عنصر تابع للنظام بينهم ضابط برتبة عقيد على أيدي مقاتلي المعارضة في الغوطة بريف دمشق وذلك أثناء محاولتهم للتسلل إلى الدخانية المحررة بالكامل، كما ذكر مكتب دمشق الاعلامي. وتعرضت مدن وبلدات الغوطة الشرقية لقصف عنيف بعشرات القذائف الثقيلة دفعة واحدة.
وكان طيران الأسد قد شن عدة غارات جوية على الغوطة الشرقية خلال الساعات الماضية، استهدف فيها وادي عين ترما و حي جوبر الدمشقي، وعدة غارات في المنطقة الفاصلة بين بلدتي حمورية وعربين، كما استهدف حي جوبر بصواريخ أرض أرض نوع ” فيل ” الايرانية.
كما تعرضت المنطقة الواقعة بين بلدتي حزة وكفر بطنا في الغوطة الشرقية لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة، ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات.
وتعرضت داريا في الريف الغربي لدمشق للقصف بالبراميل المتفجرة، حيث سجل سقوط ستة براميل مخلفة دماراً كبيراً في الأبنية السكنية وإصابة شخصين على الأقل.
من جهة أخرى قامت قوات الأسد في حي صلاح الدين بمنطقة ركن الدين، صباح اليوم بحملة إحصاء وتدقيق للمدنيين في المنازل المحيطة بمسجد صلاح الدين، مع التدقيق على الشبان في سن الخدمة الإلزامية والأوراق الثبوتية وعقود الإيجار حسبما أفاد ناشطون من المنطقة.
ويذكر أن قوات الأسد وعناصر الدفاع الوطني تقوم بحملة إحصاء و جمع معلومات عن قاطني منازل مدينة دمشق منذ بداية العام الحالي. وقامت عناصر أمنية تابعة للحرس الجمهوري وفرع فلسطين باعتقال عدد من الشبان أثناء حملة دهم المنازل في منطقة أبو حبل بحي الميدان، واقتادتهم بحافلة كبيرة إلى مركز إطفاء الأشمر في بوابة الميدان حسبما أفاد ناشطون.
الى ذلك، أكد ناشطون سوريون سيطرة “داعش” خلال الساعات الماضية على 16 قرية على الأقل، يقطنها مواطنون أكراد، بالريفين الغربي والشرقي لمدينة “عين العرب” عند الحدود السورية مع تركيا شمال البلاد، والتي يطلق عليها الأكراد اسم “كوباني”، بعد هجوم عنيف باستخدام أسلحة ثقيلة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن العملية جرت عبر “هجوم عنيف نفذه تنظيم الدولة الإسلامية على المنطقة، مستخدماً الدبابات والمدفعية” وسط خسائر بشرية في صفوف مقاتلي “وحدات حماية الشعب الكردي”، وهي ميليشيات كردية، وتنظيم “داعش” وعدد من المدنيين الأكراد.
وبحسب المرصد، فإن المنطقة تشهد حالات نزوح إلى قرى ومناطق قريبة، وسط مخاف من تنفيذ تنظيم “الدولة الإسلامية” لمجازر بحق المدنيين، في حال تم اقتحام المدينة، في حين وردت معلومات عن سيطرة التنظيم على قرى أخرى.