
فضل عضو كتلة “القوات الللبنانية” النائب أنطوان زهرا التروي بإصدار المواقف السلبية بما يتعلق بحركة النائب وليد جنبلاط الأخيرة، لافتا إلى أنه ما دام أن الزعيم الدرزي لم يعلن عن انتهاء جولته، يبقى من المبكر التعليق عليها.
وأوضح زهرا في تصريح لـ”الشرق الأوسط” أن قوى “14 آذار” لاقت جنبلاط بحركته الهادفة لوضع حد للشغور الرئاسي حين أطلقت مبادرتها الأخيرة التي تعلن فيها عن استعدادها للتفاوض حول اسم مرشح توافقي.
وبخلاف المراوحة بالملف الرئاسي، نشطت المفاوضات على خط استئناف العمل التشريعي بعد إعلان قوى “14 آذار” استعدادها للعودة إلى المجلس النيابي لتمرير مشاريع قوانين “ضرورية وحياتية”، بعدما كانت في وقت سابق تصر على أن الأولوية يجب أن تنحصر بانتخاب رئيس للجمهورية.
ورفض زهرا الحديث عن “صفقة” بدأت تنضج لجهة مبادلة التشريع بتمديد ولاية المجلس النيابي، وقال: “هناك نوع من التجني بوصف الموضوع على أنه صفقة.. فنحن في قوى “14 آذار” وعلى الرغم من اقتناعنا بأن المجلس النيابي تحول إلى هيئة ناخبة واجبها الأساسي انتخاب رئيس، ارتأينا العودة للبحث بالتشريعات الضرورية على غرار موضوع قانون الانتخاب والموازنة وسلسلة الرتب والرواتب مع تمسك عون و”حزب الله” بسياسة تعطيل الاستحقاق الرئاسي”.