
وهذا التحقيق الذي يجريه خبراء الوكالة الاممية يهدف الى التأكد من ان البرنامج النووي الايراني هو لغايات مدنية صرفة، كما تؤكد طهران.
وذكرت المندوبة الاميركية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاورا كينيدي على هامش اجتماع للمنظمة في فيينا، انه “يجب تبديد الهواجس المتعلقة بالبعد العسكري المحتمل للبرنامج النووي الايراني في اطار” اتفاق “شامل” بين ايران والقوى العظمى.
واضافت “اذاك فقط نثق بأن البرنامج النووي الايراني هو وسيبقى سلميا” بصورة حصرية.
