اوضحت أبرشية أستراليا المارونية انه بعد الحادث المؤسف الذي حصل في الشارع العام أمام كنيسة سيدة لبنان ومدرسة راهبات العائلة المقدسة المارونيات في منطقة هاريس بارك في سيدني والذي ترافق مع ضجة إعلامية كبيرة ومنعا لردات فعل في غير محلها، أن الحادث أصبح في عهدة السلطات الرسمية والأمنية الأسترالية التي تعمل على كشف هوية الأشخاص الذين قاموا بذلك من أجل مقاضاتهم بحسب القوانين المدنية.
وطمأنت الجميع في استراليا والخارج بأنَّ الوضع لا يدعو إلى القلق أو الخوف لأن السلطات الأمنية تعمل على معالجة الموضوع بصورة سليمة وجدية وحاسمة.
ودعت الجميع الى الصلاة من أجل السلام كما دعت كل المؤمنين بلغة العنف والعدائية إلى العودة إلى لغة الحوار واللقاء من أجل بناء مجتمع إنساني أفضل. وشدت على ضرورة احترام القوانين وعدم الانجرار الى ردات فعل لا تخدم أحدا.
وشكرت الأبرشية المارونية جميع المتصلين والمتضامنين من داخل أستراليا وخارجها وتمنت ان يعم السلام وتنتصر لغة الحوار وأن تبقى أستراليا آمنة وأن يعود الهدوء الى مناطق النزاع في الشرق الأوسط.