
قال الوزير أشرف ريفي انّ هناك هجمة على طرابلس لتشويه سمعتها كمدينة للعيش المشترك، وأخذ المدينة إلى مسار سياسي آخر، إضافة إلى أنّ ذلك محاولة لإلهاء الدولة والقوى الأمنية عمّا يجري في عرسال. لذلك علينا أن نكون حذرين، فهناك عواصف قاتلة جداً إنّما مقتلنا هو في تباعدنا وخلاصنا هو في وحدتنا.
وسُئل عن الخلاف الحاصل داخل مجلس الوزراء بالنسبة للتوقيع على المراسيم، فأجاب لـ”المستقبل”: نحن كوزراء لسنا مستنسخين عن بعضنا وهناك آراء متعددة والدولة تحتاج إلى التكاتف.