أبناءُ شرق صيدا والزهراني ينفون التسلحَ الذاتي ويجددون ايمانَهم بالدولة. لا من يتسلح ولا من يسلح ولا من يسعى للقتال بأي شكل من الاشكال. فابناء هذه القرى المسيحية فوجئوا بأخبار انهم يعتمدون على “حزب الله” لتسليحهم او الدفاع عنهم في وجه الاخطار، ولكنهم يؤكدون ان هذه قصص مجرد روايات في خيال خصب.