
ناصر أكّد أنّ التواصل قائم بين النائب وليد جنبلاط وكلّ الأطراف، معتبراً أنّ كلّ لقاء يمكن أن يصبّ لمصلحة تحصين البلد وتحصين الاستقرار ممكن ان يحصل، لافتاً الى أنّ لقاء الرئيس الجميّل وجنبلاط أمس ركّز على تحصين كل مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش اللبناني والقوى الامنية .
من جهة أخرى أشار ناصر الى أنّ الاستحقاق الرئاسي هو اللبنة الاولى لاعادة الوضع الى طبيعته وبما انه لم يحصل، تقع على الجميع مسؤوليّة تحصين المؤسسات، ومسؤوليّة الخروج من الحسابات الضيقة والخاصة لمصلحة الحساب الوطني .
