#adsense

عراجي: اطراف حكومية هدّدت بالاستقالة في حال التفاوض او مقايضة الارهابيين

حجم الخط

عاد البقاع الى واجهة الاهتمامات الداخلية. فمنذ بدء الازمة السورية وتدفق النازحين ضبطت ساعة لبنان ضُبطت على وقع تطوراته الامنية. ومع انتهاء – تجدد معركة عرسال وتعقيد قضية العسكريين المخطوفين لدى المنظمات الارهابية، يغلي البقاع على نار “الفتنة” والتوترات التي تنتقل بسرعة الى مناطق اخرى.

عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي جدد عبر “المركزية” تخوفه من حصول فتنة في البقاع”، مبرراً خوفه بسبب الطريقة “البشعة” التي يتم فيها تصفية العسكريين المخطوفين”، واكد وقوفه الى “جانب المؤسسة العسكرية والى جانب اهالي العسكريين المخطوفين”.

وقال: “الوضع في البقاع لا يُحسد عليه، واتفهّم ردّات فعل اهالي العسكريين لان ما يحصل مع ابنائهم لا يقبله لعقل ولا دين، ولكن اتمنّى عليهم ان تكون ردّات فعلهم سلمية وضمن القانون”.

واشار الى اننا “نعوّل على اهل الجندي حمية اذا تأكّد خبر اعدامه، ان يكونوا واعين كما نعوّل على وعي اهالي البقاع والعشائر، خصوصاً البقاع الشمالي لانهم كانوا سبّاقين في اللحمة الوطنية والعيش المشترك”، وقال “نحاول قدر المستطاع منع ردّات الفعل بالتعاون مع المواطنين”.

واشار عراجي رداً على سؤال الى “وجود ارباك في الحكومة بالتعامل مع قضية العسكريين المخطوفين”، كاشفاً عن “معلومات تتحدّث عن تهديد احد الاطراف المشاركة في الحكومة بالاستقالة اذا حصل تفاوض ومقايضة مع الارهابيين”، وختم “الله يعين” الرئيس تمام سلام لانه يريد ارضاء كل وزير يعتبر نفسه رئيساً للجمهورية”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل