#adsense

عمليات خطف في البقاع الشمالي والأوزاعي و”النصرة” تهدد

حجم الخط

بعد التأكد من صحة الفيديو الذي نشرته “جبهة النصرة” عن قتلها الجندي اللبناني محمد حمية والتوترات التي سادت مسقط رأسه منطقة طاريا، خطف مجهولون في منطقة النبي عثمان في البقاع الشمالي خمسة اشخاص من عرسال اثنين من آل عز الدين واثنين من الحجيري وآخر من آل الفليطي.

ومساء افرج عن شخصين من آل فليطي كانا قد اختطفا على طريق البقاع الشمالي، فيما أبقي على مخطوفين من آل الحجيري.

 كما أقدم مسلحون ملثمون على خطف عبدالله محمد السلطان (بريدي) من بلدة عرسال في منطقة الاوزاعي وسط اطلاق نار كثيف. ويشار الى أن والد عبدالله قد اوقفته استخبارات الجيش منذ اسبوع لأن العائلة معروفة بالتزامها الحركات المتشددة.

ولاحقاً تمكنت استخبارات الجيش من تحرير البريدي وأعلنت في بيان صادر عن مديرية التوجيه:

“على أثر التحريات والإجراءات التي قامت بها مديرية المخابرات في الجيش، تم تسليم المواطن عبد الله محمد البريدي، والذي كان قد خطف في منطقة الاوزاعي، إلى المديرية المذكورة وأصبح بعهدة الجيش”.

من جهة أخرى، هددت “جبهة النصرة” أنه “ان لم يتوقف القصف على جرود عرسال عند الفجر من قبل الجيش والحزب فإن المعركة هذه المرة ليس كسابقها والثمن سيكون باهظاً”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل