وشدد على “أن موقفا عربيا موحدا سيكون هو الأقوى لبلوغ الهدف المنشود وتحالفا عربيا موحدا متوافقا، سيسجل وقفة تاريخية حضارية في سجلات الدول العربية، وسيكون البرهان القاطع الصادق الأكبر، أن الدول العربية ذات الأغلبية المسلمة هي حقا مئة بالمئة وبدون أية مواربة ضد هذه الحركات التكفيرية على اختلاف أسمائها” مضيفا إن “تحالفا عربيا موحدا متوافقا سيسجل أوسمة شرق لمصداقية ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية، ومثالا رائعا أخلاقيا أمام الأجيال الشابة التي تنتظر مثل هذا الموقف، وهكذا تهب الدول العربية مجتمعة متوافقة متضامنة بكل شعوبها وجيوشها، لتحارب هذه الفرق والتوجهات التكفيرية، وستكون وقفة الشعوب والدول العربية مقياس الغلبة الإيمانية، الأخلاقية، الاجتماعية، الفكرية والفقهية الصادقة، وستكون الغلبة الحقيقية على هذه التيارات. لا بل تكون هذه الوقفة أقوى من أي سلاح”.
ودعا لحام أئمة ومفتي الدول العربية وبطاركة ورعاة الكنائس المسيحية الى أن “يضموا صوتهم إلى هذه الوقفة الموحدة المتوافقة”.
