.jpg)
أعلنت “جبهة النصرة” انه “لقد بادرنا في السعي من أجل تحسين الوضع في عرسال وكافة الأراضي اللبنانية وإخراج الأسرى الذين هم في حوزتنا وذلك حقناً لدماء المسلمين وحاولنا التواصل مع عدة جهات وكان أخيراً الوكيل القطري، ولم نجد أي نتائج إيجابية على الواقع ولا أي اهتمام، وكأن الأمر لا يهمّ أحد، وحالياً ليس لدينا تواصل مع أي جهة، ونحن جاهزون للعمل على نزع فتيل الأزمة”.
وأضافت في بيان: “نعلمكم أن دماء أهل السنّة غاليةٌ علينا ولن نقبل أيّ مساومة على ذلك وقد نذرنا أنفسنا فداءً لهذا الدين ونصرةً للمستضعفين”.
وختم البيان: “إلى الحريصين على أرواح الأسرى، وإلى الحريصين على استقرار الوضع في لبنان نقول لهم: لا تجعلوا من أنفسكم أداةً يستخدمها أصحاب الفتنة في لبنان”.