#adsense

تضارب في المعلومات بشأن مصير الجندي محمد حميّة.. جبهة النصرة تعلن إعدامه ووالده يشكك

حجم الخط

تضاربت المعلومات بشأن إعدام الجندي المخطوف محمد حميّة بالرصاص على أيدي “جبهة النصرة”، اذ أعلن والده أن “كل الملعومات تشير الى أن خبر إعدام إبني عارٍ عن الصحة ولا زلنا نتمسك بالأمل والتروي وننتظر الخبر اليقين عن إبننا”، مشيرا الى أن “كل اتصالاتنا مع الوسطاء أكدت أن كل ما تم تداوله عن مقتل ابننا عار من الصحة ونحن نتمسك بالأمل ونبدي كل ايجابية”.

واضاف خلال مؤتمر صحافي: “إذا تبين أن عملا إجرامياً طالَه فسنُحمِّل المسؤولية للدولة اللبنانية لانها لا تزال حتى اليوم تفاوض مفاوضات بطيئة ونُحمِّل المسؤولية للشيخ مصطفى الحجيري ورئيس بلدية عرسال لأنهما أفادا في أكثر من مناسبة أن أبناءنا ليسوا مخطوفين بل هم ضيوف”.

من جهة أخرى، كانت قد أعلنت “جبهة النصرة” مساء الجمعة، أن الجندي المخطوف “محمد حمية أول ضحية من ضحايا تعنت الجيش اللبناني”، وذلك في تغريدة عبر “تويتر”، سبقتها تغريدة تتهم فيها الجيش بإفشال المفاوضات وتزعم ان عملية عرسال مفبركة.

وقال قيادي في التنظيم لوكالة “الاناضول” ان الجبهة “أعدمت الجندي محمد حمية رمياً بالرصاص”.

وكانت “الجبهة” قالت ان تصريحات المسؤولين الأخيرة حول المفاوضات بشأن العسكريين اللبنانيين المحتجزين لديها تشير الى ان الطريق مسدود.

وغردت  منذ يومين عبر حسابها على تويتر: “ليعلم الجميع ان طريق المفاوضات لم يغلق من قبلنا، وليس عندنا مطالب تعجيزية كما يدعون ولكن عندما سمعنا تصريحاتهم اليوم ان المفاوضات قد تطول لشهر او شهرين علمنا ان الطريق مسدود من قبلهم”. وارفقت تغريدتها حينها بتهديد ان يكون المخطوف “محمد معروف حمية أول من سيدفع الثمن نتيجة تعثر المفاوضات”.

وكان شادي المولوي قد غرّد على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، انه بعد ساعة سوف “يردّ الكيد”، وبعد مرور ساعة من الوقت أعلن المولوي عن اعدام الجندي في الجيش اللبناني محمد حمية.

وأكدت لاحقا معلومات صحافية عن قيادي في “جبهة النصرة” قي القلمون أن حمية أعدم رمياً بالرصاص، وتناقلت أنباء عن توتر الأوضاع في بلدته طاريا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل