كشف عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي في حديث لصحيفة “اللواء” الى ان “هناك محاولة جرت مع نواب زملاء له لزيارة عرسال، لكنهم لم يتمكنوا بسبب اقفال الطريق”، وأكد انه “لا يملك أي معلومات عن مهمة الموفد القطري المفاوض”، لكنه سأل: ماذا لو طلبت الجماعات المسلحة منه نقل مطلبهم بالمقايضة، فهل هناك استعداد لتسليم الموقوفين الاسلاميين او الإفراج عنهم، معرباً عن اعتقاده بأن الخوف من انفراط عقد الحكومة هو ما دفع مجلس الوزراء إلى رفض هذه المقايضة، داعياً الرئيس سلام إلى مصارحة أهالي العسكريين بما يجري، إذ لا يجوز أن يتحمل لوحده المسؤولية في هذا الملف الشائك والمعقد”.
وقال عراجي ان “الفريق الرافض للمقايضة يجب أن يتحمل المسؤولية”، مشيراً إلى أن “حزب الله” فاوض اسرائيل عبر الوسيط الالماني، وكذلك فعلت حركة “حماس”، سائلاً: لماذا إذاً رفض إتمام هذه المقايضة بهدف استعادة العسكريين؟”.