اضاف: “لقد اتيت الى حاصبيا في يوم جميل وفرح لكنه حزين، اذ كل يوم نخسر شهداء من الجيش اللبناني، ان في الخطف او المواجهة، فلتكن الأولويات ولنحاول ان نخفف من السجال السياسي الداخلي، ولنحاول ان نرشد الإعلام الذي بعضه يحلل ليهاجم الجيش وقدراته”.
وتابع قائلا: “كل ما يقال عن المحور الدولي لا نظن انه سيقيم عجائب، وليتولى هذا المحور محاربة ما يسمى الإرهاب في العراق، لكن هنا تبقى علينا المسؤولية بان نحمي الجيش ومؤسسات الدولة ونتضامن ونحاول ان نبعد الخلافات السياسية ونضعها جانبا من اجل حماية لبنان، ولست بخائف على حاصبيا والعرقوب ولا على لبنان لكن يبقى ان نتمتع بالعقل والحوار والحكمة من اجل حماية بلادنا، ولن يحمي لبنان الا اهل لبنان”.
وعن انتخاب رئيس للجمهورية قال جنبلاط: “عندما طرح اللقاء الديموقراطي مرشحا له قامت الدنيا ولم تقعد”.
