
ورأى خلال احتفال تأبيني في بلدة الطيبة الجنوبية أن “التحالف الدولي يريد أن يقاتل داعش في العراق لكنه يريد أن يوظفها في حساباته ومصالحه في سوريا، وكلما ازدادت الأوضاع سوءا وتعقيدا في سوريا كلما ارتدت سلبا على لبنان، لذلك يجب أن نضع في حسباننا سعي التكفيريين من داعش والنصرة إلى تصعيد تحركاتهما ونشاطهما ليس فقط في عرسال وجرودها أو على حدودنا في سلسلة جبال القلمون إنما أيضا في الداخل اللبناني”.
وأشار إلى أن “التكفيريين يسعون بدأب إلى تشييد بنية تحتية صلبة وناشطة في كل المناطق يكون بمقدورها القيام بعمليات إرهابية تقضي على الاستقرار والأمن في لبنان بهدف تفجير التناقضات والصراعات المذهبية، وهذا يستدعي أيضا تصعيد المواجهة معهم”، معتبرا أن “كل من يقدم ملاذا آمنا أو مساعدة للتكفيريين أو يتبنى شعاراتهم أو يغطيهم إنما هو شريك لهم، وعلى القضاء أن يتحرك لملاحقة هؤلاء”، داعيا “اللبنانيين جميعا الى الالتفاف حول الجيش الذي يجب أن تطلق يده من دون قيود أو تعقيدات للمضي قدما في معركة إنهاء الوجود التكفيري”.
