
ووصف حزوري اللقاء بـ”المهم”، وقال: “تحدثنا عن كثير من القضايا المشتركة، خصوصا بصفتي سفير فسلطين في اقليم كردستان، وتطرقنا الى تعزيز العلاقات الفلسطينية- اللبنانية ودورنا المشترك في اقليم كردستان، خصوصا ان الجالية اللبنانية في اربيل وكل مدن الاقليم هي جالية نشطة ولها حضور طيب، وبالتالي تباحثنا في كيفية استثمار هذا الوجود ليكون اكثر تفاعلا، ان كان مع الشعب الكردي في كردستان او لجهة العلاقات الثنائية لتطور مجالات العمل المشتركة.
وردا على سؤال حول مدى تأثير احداث العراق على الجالية الفلسطينية هناك، قال: “لا نستطيع ان نقول انه تأثير كبير، كان هناك عدد من العائلات الفلسطينية التي نزحت من مدينة الموصل الى كردستان وبالتحديد الى اربيل، حيث تم استقبالها ووفرت لها كل الامكانات للاقامة في عاصمة اقليم كردستان، وكان لنا جهد كسفارة فلسطين وبالتعاون مع حكومة الاقليم في تأمين امكانية نقل اقامة الفلسطينيين هناك في المجالات كافة”.
وكانت الحريري استقبلت في مجدليون وفدا من أساتذة التعليم المهني وآخر من الأساتذة المتعاقدين في التعليم الاساسي عرضا معها المطالب الخاصة بكل قطاع.
