شدّد رئيس مجلس النواب نبيه برّي أمام زوّاره على أهمية تحسّس الجميع خطرَ الفتنة، مشيراً إلى ما بُذل من جهود لمنع استفحال عمليات الخطف التي حصلت إثر إعلان استشهاد الجندي المخطوف محمد معروف حمية على يد جبهة النصرة. ورحّب بالموقف الذي أعلنه الرئيس سعد الحريري حيال عائلة الشهيد حمية. وحذّرَ من أنّ الخطف والخطف هو ما تريده داعش والنصرة لإيقاع فتنة سنّية – شيعية وبين جميع اللبنانيين.
وقال بري: “إنّ الأجواء إيجابية حيال معاودة عقد الجلسات التشريعية، ولكنّ الأمور ما تزال تحتاج إلى متابعة عبر بعض الاتصالات، وفورَ الانتهاء منها سأدعو هيئة مكتب المجلس الى الاجتماع لتحديد جدول الأعمال للجلسة التي يمكن أن أدعو إليها، وسيتصدّره موضوع سلسلة الرتب والرواتب، وأتوقّع أن نعالج ملفّ التشريع خلال هذا الأسبوع”.
وأكّد برّي أنه سيلتقي رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة قريباً ليستمع منه الى المبادرة التي أطلقتها قوى 14 آذار قبل أسابيع حيال استحقاق الانتخابات الرئاسية.
وردّاً على سؤال، قال برّي إنه يتوقّع أن يكون مصير جلسة انتخابات الرئاسة الرقم 13 المقرّرة غداً كمصير سابقها، فلا تقدُّم حصل حتى الآن في اتّجاه الاتّفاق على انتخاب رئيس جمهورية جديد، مع العلم “أنّني وفي ضوء التطوّرات الخطيرة التي تشهدها المنطقة أرى ما يُلزم جميع القوى السياسية على اختلاف انتماءاتها بالاتّفاق سريعاً على انتخاب رئيس جمهورية، خصوصاً أنّ لبنان في أوضاعه الحالية ما يزال أفضل بكثير من الدول”.
وعمّا تردّد من أنّ البعض يطرح فكرة انتخاب رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون رئيساً للجمهورية لمدّة سنتين، قال برّي: “لم يفاتحني أحد في أمر كهذا. علماً أنّ هذا الأمر لا يمكن المسيحيين أن يقبلوا به”.