
تفيد معلومات “المستقبل” بأن المجموعات الإرهابية تتحصن في المغاور، حيث عمد المسلحون إلى تقسيمها لعنابر مستخدمين في ذلك حجارة الخفان، كما تكشف معلومات مستقاة من شهادات عدد من العسكريين المحررين أن هذه العنابر مزودة بأجهزة تدفئة وإنارة.
وإذ لا يستبعد أن يكون المسلحون قد جهزوا بعض هذه المغاور الجردية بصحون لاقطة لبث الأقمار الاصطناعية، تتكشف بحسب المعطيات الأمنية معلومات تشير إلى أن العسكريين المخطوفين لدى تنظيم “داعش” موجودون في إحدى مغاور وادي الرهوة في جرود عرسال، بينما المخطوفون لدى “جبهة النصرة” من المرجح أنهم باتوا في وادي ميرا في جرود القلمون السورية المتصلة جغرافيا بجرود عرسال، لاسيما أن هذه المنطقة الجردية تتداخل لبنانيا وسوريا في ظل عدم ترسيم الحدود في تلك المنطقة بين البلدين.