
نقل عن النائب مروان حماده قوله: “الثغرة التي فتحت بغياب الرئاسة بدأت تتسع الى حد أنها ستجرف معها خلال شهر كل المؤسسات الدستورية، وعندها سيصبح لبنان أمام خطر أكبر من التقسيم وهو التشرذم الكامل، لا بل “الصوملة” التي بدأت في الإدارات وفي التصرف حيال النزوح السوري”.