
يوصّف عضو كتلة «الكتائب اللبنانية» النائب إيلي ماروني المشهد «كمن يجرّ الآخرين بالقوة ورغماً عنهم الى فتنة مذهبية وطائفية، فيما نحن، الى أي مذهب انتمينا، قلبنا مجروح على العسكريين المخطوفين لأننا نعتمد على المؤسسة العسكرية لإنقاذ لبنان». ويقدّم مثالاً على ذلك «التجربة التي مررنا بها منذ 40 عاماً والتي دمّرت لبنان وقتلت اللبنانيين وهجّرت آخرين نتيجة الاقتتال المذهبي والطائفي وحروب الآخرين على أرضنا».
ويوجّه ماروني نداء الى الشعب اللبناني لضرورة «أن يعي خطورة المرحلة حتى لا يتورّط لبنان ويعود ليكرر تجربة الماضي الأليمة، أيام الخطف على الهوية والقتل على الهوية وقطع الطرق». ويضيف «بلدنا يحتاج الى الحياة وكذلك الشعب والانتصار يكون بالالتفاف حول مؤسساتنا الرسمية والعسكرية لحماية لبنان وكل اللبنانيين». ومن أين يستمدّ الشعب هذا الوعي؟ يشرح ماروني «مثلما علينا أن نقطع الأيدي التي تمتدّ على أي خلل أمني في لبنان، علينا أن نقطع الألسنة التي تعمل على إشعال الفتنة الطائفية لأنه لا يجوز استغلال مأساة الشعب اللبناني لمصالح شخصية وانتخابية وسياسية وفئوية، نحن بحاجة الى إنقاذ لبنان الذي لا يمكن أن يحيا إلا بوحدة أبنائه، حتى لا نخسر لبنان نهائياً».