
أعلن الجيش الاسرائيلي انه تسلم غواصة المانية جديدة، هي الاحدث والاكثر تطوراً في اسطوله والتي يأمل بفضلها مضاعفة قدراته.
وقال الجنرال رام روتبرغ في بيان للجيش ان البحرية الاسرائيلية سيمكنها بهذه الغواصة، التي تكفلت المانيا بثلث ثمنها في اطار مساعدتها العسكرية لاسرائيل، الذهاب الى الابعد والى الاعمق في المياه لفترات اطول من السابق.
الخبراء العسكريون الاسرائيليون يقولون ان الغواصات يمكن ان تشكل سلاح الضربة الثانية في حال هاجمت ايران اسرائيل بصواريخ غير تقليدية.
والغواصة دولفين، التي يملك الجيش الاسرائيلي بالفعل ثلاثا منها اقل قدرة على التحرك، يمكن تزويدها بصواريخ نووية.
رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي توجه الى ميناء حيفا لاستقبال الغواصة قال: “امام التحديات المتراكمة فاننا عازمون على الدفاع عن حدودنا البرية بحواجز، والجوية بانظمة مضادة للصواريخ، والبحرية بغواصات ووسائل اخرى”.
واضاف ان “التهديدات التي تواجهنا من ايران ومن جماعات اسلامية اخرى ترغمنا على تعزيز انفسنا”.