
يستعدّ أهالي العسكريين المحتجزين لدى “جبهة النصرة” و”داعش” لسلسلة تحركات على الارض، لايصال صوتهم الى المعنيين والضغط عليهم لبذل كل الجهود الآيلة الى تحرير أبنائهم.
وفي هذا الاطار، قطع الاهالي طريق القلمون في الاتجاهين عند الرابعة بعد ظهر اليوم فيما بقيت الطريق البحرية سالكة، بعد ان أمهلوا الدولة أمس، 12 ساعة لتحريك قضية أبنائهم، الا انها لم تفعل… وأوضح الناطق باسم الاهالي في الشمال حسن أبو بكر لـ”المركزية”، أننا لم نقطع طريق المحمرة اليوم، احتراما لمراسم تشييع الجندي الذي استشهد اليوم في الجيش محمد الحسين. كما أننا عدلنا عن قطع طريق ضهر البيدر بعد اتصالات تلقيناها من مسؤولين ومنهم وزير الداخلية نهاد المشنوق”. وأضاف “لكن شمالا نحن مستمرون في التصعيد، وستكون لنا تحركات كل يوم يعلن عنها في وقتها، لأننا صراحة فقدنا الثقة بالدولة”.
وأشار أبو بكر الى ان “خلال اعتصامنا في ساحة الشهداء، كان يتم استدعاؤنا بوتيرة شبه يومية للقاء الأمين العام الجديد للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير، أو رئيس الحكومة تمام سلام، لكن كل ما كنا نحصل عليه هو ابر مخدّرة، لا تطمينات جدية أو خطوات فعلية تنوي الحكومة اتخاذها للحل، لذلك قررنا التصعيد ولن نتراجع حتى عودة أبنائنا”.