
أقام أهل الشهيد في الجيش محمد الحسين مجلس عزاء في منزل العائلة الكائن في مشروع الحريري السكني في محلة القبة في طرابلس، بعد تعرض الحسين وجنود في الجيش لاعتداء بإطلاق النار فجر الثلثاء على مركز للجيش في منطقة البداوي، ما أدى إلى استشهاد الحسين وإصابة إثنين من العسكريين بجروح.
واحتشد أهالي المنطقة أمام منزل العائلة لمواساتها ومستنكرين الإعتداء، وتمهيدا لاستقبال جثمان الشهيد، وقد أكدت شقيقته بشكل مفجوع أن “من قام بهذا العمل ليسوا مسلمين بل مجموعة من الكفار”.
أما أهالي المنطقة فقد أكد بعضهم بغضب شديد أنه “نحن مسلمين ومسيحيين وشيعة ودروز سوف نعيش بعضا مع بعض، شاء من شاء وأبى من أبى، وسنقف للارهابيين والكفار بالمرصاد، فهؤلاء الذين يقتلون باسم الدين ليسوا سوى إرهابيين وكفرة”.