
شيع في بلدة تكريت في عكار الجندي الشهيد محمد خالد حسين الذي استشهد صباحاً في مركز الجيش في البداوي بعد تعرضه لاطلاق نار.
وكان جثمان الشهيد وصل الى منزل العائلة في بلدته تكريت وسط اجواء من الغضب والحزن واطلاق النار في الهواء. بعد ذلك انطلق موكب التشييع قرابة صلاة العصر الى المسجد الكبير حيث جرت مراسم التشييع بعد الصلاة بحضور النائب نضال طعمة ممثلا الرئيس سعد الحريري، العقيد حسن الحسن ممثلاً نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي، ناصر بيطار ممثلاً نائب رئيس مجلس الوزراء السابق عصام فارس، المقدم خالد الحسيني ممثلاً مدير عام امن الدولة، منسق تيار المستقبل في الجومة – الشفت – السهل عصام عبد القادر، واهل الشهيد واقربائه ورفاقه، وحشد كبير من ابناء الجومة وعكار.
والقى العقيد الحسن كلمة نعى فيها الشهيد وأشار الى تواصل مسيرة التضحيات التي يبذلها الجيش في هذه المرحلة العصيبة ضد الايادي العبثية المجرمة التي تعمل بلا كلل على اثارة الفتنة، وتعميم الفوضى، للنيل من وحدة لبنان، وصيغة العيش المشترك، بين ابنائه، وللنيل ايضا من المؤسسة العسكرية، التي تشكل ضمانة الوطن، وحصنه المنيع.
وقال: “ان ردنا الواضح والاكيد، على تمادي الارهابيين والمجرمين في عبثهم، يكمن في عزم هذه المؤسسة، على انقاذ الوطن، كائنا ما كانت الاخطار، والتضحيات، كما في ملاحقة هؤلاء القتلة، من دون هوادة، حتى القاء القبض عليهم وانزال القصاص بهم، وكونوا على ثقة تأمة بأن ضريبة الدم الباهظة، التي قدمها الجيش ولا يزال، لن تذهب هدرا، فهذه الدماء الزكية، هي التي صانت لبنان من التفكك والانهيار، وحافظت على الدولة ومؤسساتها، ومعها سينبلج فجر الخلاص في القادم من الايام “.
ثم ووري الشهيد الثرى في مدافن البلدة حيث قدمت له ثلة من الجيش التحية.