
حذر وزير الداخلية نهاد المشنوق من محاولة حرف قضية تحرير العسكريين عن مسارها الصحيح، لافتاً إلى أننا كدولة لبنانية نواجه قتلة إرهابيين يريدون افتعال فتنة سنية ـ شيعية، ومضيفاً أنه اذا استمر الموال الحالي في البلد، ولا أستثني أحداً، فإن ذلك سيؤدي الى خدمة هؤلاء القتلة بالفوضى والفتنة- كما قال.
وأشار المشنوق لصحيفة “السفير” إلى أن الاتصالات مفتوحة على مدار الساعة مع القطريين والأتراك ومع كل من يستطيع أن يساعد في تحرير العسكريين، وأضاف: لا أخفي القول إننا كنا قدمنا تسهيلات غير أساسية كبادرة حسن نية، وبدل أن يردوا علينا إيجابا أقدموا على القتل بالرصاص والعبوات الناسفة.
وشدد وزير الداخلية على أننا نريد ضمانات قاطعة بتوقف الخاطفين عن القتل، قبل الخوض في أي أمر آخر.
وفي سياق آخر، صرح وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق لـ”النهار” بأن أجواء المسؤولين الروس الذين التقاهم في موسكو ممتازة حيال لبنان، وهناك متابعة لهذه الاجتماعات سيقوم بها رئيس أركان الجيش اللواء الركن وليد سلمان، الذي سيزور روسيا الإثنين المقبل 29 أيلول الجاري للبحث في تفاصيل عملية تزويد الجيش أسلحة وأعتدة ومعدات روسية.
وأوضح المشنوق بأن المسؤولين في موسكو أبدوا حرصاً كبيراً على استقرار لبنان وضرورة الحؤول دون تعرضه لأخطار مشابهة لما تعيشه سوريا والعراق، لافتاً إلى أنهم أظهروا أيضاً اهتماماً بوضع المسيحيين في لبنان وبضرورة توصل اللبنانيين إلى انتخاب رئيس للجمهورية وفاقي ومعتدل.