#adsense

“القبس”:‍ احتمال انتخاب الرئيس خلال شهرين

حجم الخط

نزلت كلمات وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل، عقب لقائه في نيويورك نظيره الايراني محمد جواد ظريف، كما البشرى على الكثير من اللبنانيين، الذين طالما انتظروا لحظة التفاهم (والبعض يرى ان ما حصل هو اتفاق).

وقيل إن ساعة التسويات قد دقت من نيويورك، ودون ان يكون خفيا على احد ان حل الازمة اللبنانية، او الازمات اللبنانية، مرتبط بانتهاء حالة المواجهة بين الرياض وطهران، ومع اعتبار ان الامير السعودي هو خبير بارع جدا في اختيار الكلمات التي حملت الكثير من الايجابيات.

بحسب ما نقلته مصادر مرجع كبير في بيروت، فإن هذا الاخير قال بالحرف الواحد “علينا، والحال هذه، ان نتوقع لقاء الشيخ سعد والسيد حسن في اي لحظة”، قاصداً رئيس “تيار المستقبل” سعد الحريري والامين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله.

تضيف المصادر ان الازمة اللبنانية قد تكون الاقل تعقيداً في قائمة الازمات، رغم ارتباطها العضوي، وعلى اكثر من صعيد بالازمة “الهائلة” في سوريا، ورغم تشابك الخيوط الداخلية في ما يتعلق بانتخابات رئاسة الجمهورية.

واستطراداً فإن الاوساط السياسية التي ترى ان نيويورك قد تكون افضل مكان للقاء الفيصل وظريف، ترى ان شهر تشرين الأول الذي على الابواب، او معه الخريف، سيكون بمنزلة الربيع السياسي في لبنان. لن يقتصر الامر على التمديد للمجلس النيابي، رغم ان هذه الخطوة اسوأ ما ينتظره اللبنانيون على المستوى السياسي، بل انه سيشهد انتخاب رئيس للجمهورية بعدما اوشك الشهر الرابع للشغور في الموقع على الانتهاء (ينتهي الأربعاء) وقد يتأخر الانتخاب الى تشرين الثاني.

ولكن، وبحسب بعض النواب، فإن مسألة الاختيار تحتاج الى حبكة سياسية دقيقة، واذا كان هؤلاء يعتبرون ان لقاء بين الحريري ونصر الله قد يؤدي الى تظهير صورة الرئيس الثالث عشر للجمهورية، فإن الاثنين يحاذران هذه “المقاربة الفظة” للمسألة، اذ ان مثل هذا الكلام يعني ان المسلمين هم من يختارون الرئيس المسيحي ودون ان يكون هناك اي دور للمسيحيين.

المصدر:
القبس الكويتية

خبر عاجل