
رأى الكاردينال الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أننا “مسيحيين ومسلمين نشكل عائلة واحدة ذات مصير واحد وثقافة واحدة وتميزنا بالحرارة الانسانية والانفتاح على الآخر وتحصنا بالعيش المشترك”، مشيراً الى اننا “اليوم في خضم معاناتنا الداخلية وتداعيات الانقسامات والحروب اللادينية والارهابية، وامام التحدي الكبير في حماية ثقافتنا اللبنانية المشتركة وتربية اجيالنا عليها ان نحمي لبنان”.
واضاف خلال زيارته مفتي الجمهورية عبداللطيف دريان في دار الفتوى: “الفساد المستشري في المؤسسات العامة وتفشي المذهبية شوهت صورة اللبناني، ما دعانا الى تساؤل هل هذا هو لبنان؟ ولا بد من التعاون مع المجتمع الاهلي وتنمية المجتمع، وتأمين الماء والكهرباء، ومن الواجب لبلوغ هذه الاهداف اقرار اللامركزية التي اقرتها وثقية الوفاق الوطني في الطائف، من واجبنا ان ننادي ونطلب الجماعة السياسية بتطبيق القانون وصولا الى تدبير الخير العام الذي يضمن خير كل المواطنين، ولا يجب بعد 94 سنة من حياة الجمهورية وبعد صدور وثيقة الوفاق الوطني وادراجها في الدستور ان نتساءل اي لبنان نريد او ان نتكلم عن مؤتمر تأسيسي او مثالثة”.
وشدّد على أنه “علينا عدم السكوت عن الظلم والاستبداد ومخالفة المبادئ والثوابت الدستورية والميثاقية”، داعيا “القوى السياسية الى انتخاب رئيس للجمهورية ودعم الجيش والقوى الامنية وضبط السلاح غير الشرعي، وهكذا نستعد خلال السنوات الست القادمة للاحتفال بالمئوية الاولى لاعلان لبنان الكبير”.