
وبينما أعرب جابر باسم الأهالي عن خشيتهم من «أن يرتدّ أي عمل عسكري باتجاه المسلحين سلباً على حياة أبنائهم الأسرى»، ناشد في المقابل الحكومة «القبول بالمقايضة لضمان سلامة وتحرير أبنائهم الذين هم أبناء الدولة واختطفوا ببزّتها الرسمية»، فطمأنه المشنوق إلى أنّ «الحكومة لن توفّر سبيلاً إلا وستسلكه بغية إطلاق الأسرى».
وفي الغضون، كشفت مصادر عليمة لـ«المستقبل» عن رصد «بوادر منحى جديد ربما يسلكه ملف العسكريين المخطوفين في الفترة المقبلة»، غير أنها رفضت الإفصاح عن أي معطيات متصلة بهذا المنحى المرتقب «بانتظار تبلوره بشكل كامل».
