اتهم المراهق الذي هدد المسيحيين خارج كنيسة سيدة لبنان في غرب سيدني، بالسلوك العدواني وتخويف المصلين، وسيمثل أمام محكمة الأطفال في ١٣ تشرين الأوّل.
وكان المراهق البالغ من العمر 14عاما يجلس في المقعد الأمامي الى جانب السائق من سيارة الهاتشباك الحمراء، حين بدأ الصراخ والتهديد خارج مدرسة العائلة المقدسة المارونية في هاريس بارك في ١٦ أيلول.
وقال شهود حينها إن المراهق هدد بـ”قتل المسيحيين” وذبح أطفالهم ولوح بعلمٍ يشبه علم “الدولةِ الإسلامية”.
وفي وقتٍ سابق كان المتحدث بإسم المدرسة لفيرفاكس ميديا، جوزيف واكيم أعلن أن الجميع في المدرسة كان مصدوماً من ما حصل، ولكنه شدد أن أحداً من التلامذة لم يكن موجوداً وقت الحادث وهو عمل فردي.
وفي خبر ذات صلة، قتلت الشرطة الاسترالية “ارهابيا مفترضا” بعد ان طعن رجلي شرطة في مركز للشرطة غداة دعوة تنظيم “الدولة الاسلامية” المتطرف الى قتل مواطنين استراليين بـ”أي وسيلة كانت”.
وقتل المتشتبه فيه البالغ من العمر 18 عاما والمعروف من اجهزة الاستخبارات الاسترالية، في مركز شرطة بضاحية ملبورن حيث استدعي لاستجواب “روتيني” من قبل شرطة مكافحة الارهاب.
واوضحت الشرطة ان المشتبه فيه اخرج سكينا ووجه عدة طعنات للشرطيين ما حمل احدهما على اطلاق النار عليه وقتله دفاعا عن النفس.
وكانت شرطة فيكتوريا الأسترالية، أعلنت عبر حسابها الرسمي على موقع “تويتر” ان الشرطيين الذين تم طعنهما هما بحال جيّدة ومستقرة.
وعلم موقع “القوات اللبنانية” أن المراهق هو متحدر من أصل أفغاني وكذلك الشاب الذي قتلته الشرطة صباح الأربعاء في ملبورن.


