ردت “عائلة البزال” على ما ما ورد في المؤتمر الصحافي لزوجة المخطوف الدركي علي رامز البزال، فاعتبرت ان ما قالته “يمثل رأيها كزوجة واقعة تحت تأثير عملية خطف زوجها ولا يمثل رأي عائلة البزال، كون ما قيل ليس بعلم ابناء العائلة ودون موافقتها” كما جاء في البيان.
وقالت “ان ابننا المخطوف علي رامز البزال هو مواطن لبناني وهو ابن المؤسسة العسكرية الأمنية، ونحن كعائلة نقف وراء هذه المؤسسة فيما يخص عملية التفاوض على مصير العسكريين المخطوفين، وهي مسؤولية الحكومة اللبنانية وليست مسؤولية اي جهة أخرى إلا من حيث المساعدة والتضامن مع هذه القضية”.
وأضافت: “ان مسؤولية خطف عناصر قوى الامن الداخلي في عرسال هي مسؤولية المدعو مصطفى الحجيري، الذي اعلن منذ اليوم الأول لعملية الخطف ان عناصر قوى الامن الداخلي هم ضيوفه وأمانة عنده في منزله”.
ورأت العائلة “ان المواقف التي صدرت وتصدر في الاعلام حول قضية المخطوفين هي مواقف شخصية تعبر عن رأي اصحابها، والعائلة لا تتبنى كل ما قيل او يقال دون موافقتها، وهي ترفض ان تكون صندوق بريد لتبادل الرسائل التي هي مسؤولية حصرية بالحكومة اللبنانية”.