
أشار الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند من نيويورك الى انه “رغم خطورة الوضع لن نخضع لاي ابتزاز او ضغط او انذار مهما كان شائناً، سنواصل تقديم الدعم للسلطات العراقية”.
ويناقش البرلمان الفرنسي التزام فرنسا محاربة تنظيم “الدولة الاسلامية” في العراق فيما تتنامى الشكوك حول مصير الرهينة المحتجز في الجزائر والذي هدد خاطفوه بقتله ان لم توقف باريس ضرباتها.
ونشرت الجزائر زهاء 1500 جندي في منطقة القبائل (شمال شرق) سعياً الى العثور على الرهينة الفرنسي ايرفيه غورديل (55 عاما) الدليل السياحي ومتسلق الجبال الذي خطف الاحد فيما كان يشارك في رحلة.
ودعت الحكومة الاشتراكية الى جلسة مناقشة من دون تصويت في الجمعية الوطنية حول الالتزام العسكري الفرنسي.
ويدعم القسم الاكبر من الطبقة السياسية قرار فرنسوا هولاند دخول الحرب ضد متطرفي تنظيم “الدولة الاسلامية”، ويتوقع ان يبدي اليسار المتطرف وبعض المدافعين عن البيئة فقط معارضتهم للتدخل العسكري الفرنسي.